-->

vendredi 17 mai 2013

اللاجئات السوريات يضطررن الى التسوّل في الجنوب التونسي

اختصّ مؤخرا اللاجؤون السوريون في تونس وخاصة منهم الموجودين بالجنوب التونسي تحديدا مدنين مهنة التسول، التي يعاقب عليها القانون التونسي و يمنعها.وأصبح التسول ظاهرة جلية للعيان هنا بشوارع المدينة حيث إلتقى موقع “الجمهورية” بإحدى السوريات التي تحمل طفلا رضيعا بين يديها مكتفية بوضع غطاء أبيض يغطي ملامحه البريئة، وفي تصريح مقتضب قالت “أنا هون في تونس أعيش بالتسول حتى أتمكن من جمع الأموال و إرسالها الى زوجي بسوريا الذي بقي للجهاد مع إخوانه ” جملة شحيحة حاولنا من خلالها فتح باب الحوار والتعمق أكثر في الموضوع إلا أنها رفضت وغادرت المكان لتترك في اذهاننا عديد الأسئلة العالقة دون أجوبة .
و في هذا الموضوع كان لنا حوار خاطف مع منجي سليم رئيس المكتب الجهوي للهلال الأحمر بمدنين ، قال فيه لموقع “الجمهورية” ان اللاجئين السوريين يمتنعون عن التعامل مع الهلال الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وذلك خوفا من وصول أيادي بشار الأسد إليهم على حد تعبيره . مشيرا أنه كممثل عن هيئة الهلال الأحمر بمدنين حاول الإتصال عديد المرات بالسوريين وإقناعهم بضرورة الإدلاء بهويتهم وتقديم كل الوثائق اللازمة للتسجيل تحت رعاية المفوضية حتى يتمكنوا من التمتع بمقومات العيش الكريم الموازية للمواطن التونسي، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل على حد قوله.محدثنا إعتبر أن تخوفهم هذا قد يكون في محله خاصة أن الموالين لبشار بإمكانهم الوصول إليهم في أية لحظة والقضاء عليهم نهائيا،لأجل ذلك هم يختبؤون بعيدا عن الأنظار وعن عدسات الكاميرا إلى حين سقوط الحكم في سوريا على حسب تصريحات البعض منهم .
من جهته إعتبر حمادي ميارة والي مدنين أن الموضوع شائك في الوقت الحاضر خاصة أن الحكومة التونسية اغلقت السفارة السورية بتونس مضيفا أن لقاء جمعه خلال أسابيع مضت بعدد من مكوّنات المجتمع المدني في محاولة لتدارس وضعية اللاجئين السوريين بالجهة وطرحها على الحكومة التونسية لتنظر في شأنهم.

Aucun commentaire :

Enregistrer un commentaire

هل تعلم | مشروع طويل المدى في صورة مؤسسة ثقافية تسعى لنشر الوعي العام في الوسط العربي

Nombre total de pages vues

All rights reserved. Fourni par Blogger.

adworkmedia

Click Here

Articles les plus consultés

جميع الحقوق محفوضة لدى مدونة هل تعلم 2014-2015