
أمريكا و حلفائها في صورة القيام بهجمات عسكرية على سوريا, فهي آخر شيء تفكر فيه و ضمن حساباتها النظام السوري و بشار الأسد, فمصلحتها الأولى هي حماية أمن إسرائيل القومي, فكيف ذلك؟
نظام بشار لا يزال فيه إلّا حولي 10% و فقط في دمشق -و جاري تحريرها- لكن خوف أمريكا و حلفائها من سقوط النظام و بالتالي سقوط أسلحة النظام (أسلحة دمار شامل, طائرات مقاتلة, صواريخ بعيدة المدى, أسلحة كيميائية أخرى, بالإضافة إلى مدرعات روسية من آخر طراز و أجهزة رادرا ذكية و أسلحة حظر جوي.....) فكابوسهم هو أن تسقط هذه الأسلحة و كغنائم بيد الثوار الذين جلهم و بنسبة كبيرة جدا إسلاميين و مجاهدين في الجيش الحر (جبهة النصرة, أحفاد الرسول, لواء التوحيد, لواء الفرقان, الدولة الإسلامية بالعراق و الشام و و و و و و.....) و الذين تصنّفهم أمريكا و حلفائها "بالإرهابيين" لأنهم مسلمون و مجاهدون و قادرين في أي لحظة على قصف الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني أو ما يسمّى بإسرائيل, و قيام دولة الخلافة بالشام التي تحدث عنها سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم و الذي ستضر بمصالح الأمريكان و حلفائها و خاصة و حليفها الأول الطفل المدلل اسرائيل
لذلك لا سبيل أمام أمريكا و حلفائها إلّا قصف المجاهدين و معسكرات تدريبهم و تجمعهم و مخازن أسلحتهم و آلياتهم العسكرية من جهة, و السلاح الذي هو بحوزة النظام السوري بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل و الأسلحة الكيميائية و التقنيات الروسية العسكرية من جهة أخرى
و سيكون كل ذلك تحت غطاء: الرد على إستعمال أسلحة محرمة دوليا و الحرب على الإرهاب
و هي في الحقيقة حماية أمن إسرائيل و أمريكا و حلفائها من الإسلاميين و المجاهدين
لماذا لم تسلّح أمريكا و حلفائها الجيش الحر ؟ و لماذا لم يختاروا إلّا هذا الوقت بعد إنهيار نظام بشار و تقدم المعارضة في المعارك و إنتصاراتها في كل الجبهات؟؟؟
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire