لم يسفر اللقاء الذي جمع
حسين الحباسي الأمين العام للمركزية النقابية براشد الغنوشي رئيس حركة
النهضة الحاكمة عن أي اتفاق. وقالت المصادر إن «العباسي» أكّد للغنوشي
تمسك الاتحاد باستقالة الحكومة الحالية وتكليف شخصية مستقلة برئاسة حكومة
انقاذ وطني يكون فيها للكفاءات نصيب كبير.
وأكّدت المصادر أن الاختلاف والتضارب في المواقف وفي وجهات النظر لا يزال قائما بين النهضة الحاكمة والاتحاد العام التونسي للشغل.
وتضيف المصادر أن الأمين العام حسين العباسي كان واضحا وصريحا في لقائه مع راشد الغنوشي وأكّد له أن الاتحاد سيتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الوضع الخطير والصعب الذي تمر به البلاد والذي يتطلب الاقرار بفشل الحكومة واستقالتها فورا.
لكن يبدو أن حركة النهضة لا تزال تتمسك بتوسيع الائتلاف الحاكم في محاولة منها لامتصاص الأزمة غير أن الاطراف السياسية اعتبرت ذلك مناورة تسعى من خلالها حركة النهضة الى ربح الوقت والتقليص من حدة ضغط المعارضة.
وتدرك حركة النهضة أهمية الثقل الذي يمثله الاتحاد العام التونسي للشغل ودوره في جمع كل الأطياف ومكونات المجتمع المدني حول مواقفه.
وترى قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل أن الوضع الذي تعيشه تونس الآن والمتسم بخطورة كبيرة على المستوى الأمني والاقتصادي يتطلب قرارات حاسمة.
وأكّدت المصادر أن الاختلاف والتضارب في المواقف وفي وجهات النظر لا يزال قائما بين النهضة الحاكمة والاتحاد العام التونسي للشغل.
وتضيف المصادر أن الأمين العام حسين العباسي كان واضحا وصريحا في لقائه مع راشد الغنوشي وأكّد له أن الاتحاد سيتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الوضع الخطير والصعب الذي تمر به البلاد والذي يتطلب الاقرار بفشل الحكومة واستقالتها فورا.
لكن يبدو أن حركة النهضة لا تزال تتمسك بتوسيع الائتلاف الحاكم في محاولة منها لامتصاص الأزمة غير أن الاطراف السياسية اعتبرت ذلك مناورة تسعى من خلالها حركة النهضة الى ربح الوقت والتقليص من حدة ضغط المعارضة.
وتدرك حركة النهضة أهمية الثقل الذي يمثله الاتحاد العام التونسي للشغل ودوره في جمع كل الأطياف ومكونات المجتمع المدني حول مواقفه.
وترى قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل أن الوضع الذي تعيشه تونس الآن والمتسم بخطورة كبيرة على المستوى الأمني والاقتصادي يتطلب قرارات حاسمة.

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire