قال
وزير الداخلية لطفي بن جدو في حوار مع صحيفة “الصحافة التونسية” انّهم
حددوا جميع المورطين وفكّكوا شبكاتهم كما القوا القبض على حوالي 50 من
الذين لهم علاقة باحداث الشعانبي سواء من الممولين او الذين يقدمون لهم
الدعم اللوجستي او حتى من العناصر الارهابية التي نزلت من الجبل واحيل عدد
كبير منهم على القضاء .
واضاف ان من قام بالمجزرة الاخيرة هي مجموعة الشعانبي وهي معروفة لديهم بجميع هويات عناصرها وهم تونسيون وجزائريون ينتمون لخلية عقبة بن نافع التابعة لما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي ونشروا سابقا صور واسماء بعضهم مشيرا الى انه من خلال اعترافات الموقوفين منهم فقد توصلوا الى ان لديهم رشاشات من نوع كلاشينكوف ومواد لصنع الالغام التقليدية وهم من اخطر الارهابيين لانهم قدموا من مناطق خارج تونس اين كانوا يخوضون فيها القتال ولهم قدرات كبيرة على التخفي والتعامل مع المتفجرات
وقال ان من يدعي ان احداث الشعانبي مسرحية ليست له ذرة من الوطنية لان الارهاب في الشعانبي حقيقة ويعرفون المتمركزين فيه واحدا واحدا واجتثاثهم من هناك مسألة وقت لا غير.
واضاف ان من قام بالمجزرة الاخيرة هي مجموعة الشعانبي وهي معروفة لديهم بجميع هويات عناصرها وهم تونسيون وجزائريون ينتمون لخلية عقبة بن نافع التابعة لما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي ونشروا سابقا صور واسماء بعضهم مشيرا الى انه من خلال اعترافات الموقوفين منهم فقد توصلوا الى ان لديهم رشاشات من نوع كلاشينكوف ومواد لصنع الالغام التقليدية وهم من اخطر الارهابيين لانهم قدموا من مناطق خارج تونس اين كانوا يخوضون فيها القتال ولهم قدرات كبيرة على التخفي والتعامل مع المتفجرات
وقال ان من يدعي ان احداث الشعانبي مسرحية ليست له ذرة من الوطنية لان الارهاب في الشعانبي حقيقة ويعرفون المتمركزين فيه واحدا واحدا واجتثاثهم من هناك مسألة وقت لا غير.

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire