قال شركاء حزب النهضة الإسلامي في الحكومة الائتلافية التونسية يوم السبت انهم يجرون محادثات للتوصل لاتفاقية جديدة لاقتسام السلطة في محاولة لوقف الاضطرابات في الوقت الذي زادت فيه حدة الاحتجاجات في ساعة متأخرة من ليل السبت.
وقال متحدث باسم المجلس التأسيسي المكلف بإعداد دستور جديد للبلاد انه يتوقع التوصل لاتفاق خلال الساعات المقبلة. وقال مفدى المسدي لمحطة اذاعة محلية ان الاتجاه الآن نحو توسيع قاعدة السلطة. وقد تساعد محاولة الشركاء العلمانيين لحزب النهضة في الحكومة الائتلافية للتوصل لاتفاق جديد في الحدّ من اللهجة المتشددة على نحو متزايد من كلّ من الطرفين. ولكن الاحتجاجات في البلاد استمرت حتى الآن واتسم بعضها بالعنف.
وتصاعدت التوترات في تونس منذ اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي يوم الخميس. وبدأت جماعات المعارضة العلمانية على الفور تنظيم احتجاجات والمطالبة بحلّ الحكومة التي يقودها الإسلاميون. وعززت محاولاتهم الاحتجاجات والاضطرابات التي وقعت في مصر في الآونة الأخيرة وأسقطت رئيس البلاد المنتخب بشكل ديمقراطي ولكن لا يحظى بشعبية بعد عام واحد من وصوله للسلطة.

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire