قال الصحفي رمزي بالطيب على صفحته على الفيسبوك إن مصادر خاصة به أعلمته بوجود تسجيل مصوّر لعملية إغتيال الشهيد شكري بالعيد إضافة إلى وجود أداة الجريمة في ليبيا.
وأضاف بالطيب أن مصادر مختلفة اشارت إلى أنّ الإستخبارات الفرنسية كانت على علم مُسبق بعملية إغتيال شكري بلعيد و أنّها حاولت الحيلولة دون ذلك عبر إبلاغ الأمن الرئاسي و منصف المرزوقي شخصيا.
وأعقب على مقال جريدة آخر خبر اليوم قائلا ”كمال القضقاضي و أحمد الرويسي حاليا في ليبيا و تحديدا في بني وليد”.
وقد نشرت جريدة “آخر خبر” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 16 أفريل 2013 أن شخصين من المشتبه بهم في قتل الشهيد شكري بالعيد قد فرا إلى ليبيا.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الداخلية نشرت صور المشتبه بهم رغم علمها بوجود اثنين منهم خارج تونس. وأضافت الصحيفة أن المتهمين الفارين إلى ليبيا كانا قد شاركا في الثورة الليبية ولهما علاقات قوية مع قيادات الثوار الليبيين وكانا مقربين من أحد التيارات الدينية المتشددة.
ويذكر أن وزارة الداخلية نشرت الاسبوع الماضي صورا لـ5 أشخاص يشتبه تورطهم في اغتيال شكري بلعيد وطالبت اي مواطن له معلومة بشأنهم بالابلاغ عنهم في أقرب مركز شرطة.
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire